دوزات أسابيع من بعد ما اختافات لينا.
البوليس قلب فالدار من الفوق للتحت.
لا باب مكسور.
لا آثار ديال عراك.
لا دم.
لا جثة.
غير حاجة وحدة غريبة بقات.
جميع المرايات فالدار كانو مهشّمين…
إلا مراية وحدة.
المراية الكبيرة اللي حد خزانة لينا.
كل مرة كيحاولو ينحوها، كيلقاوها راجعة فالصباح معلقة فبلاصتها بحال والو ماوقع.
وفي الأخير، تهجرات الدار.
والناس ديال الحومة بداو كيهضرو.
مع 3:17 دالصباح بالضبط، الضواو كيبداو يطفيّو ويشعلو داخل الدار الخاوية.
وإلا شي واحد شاف من شرجم الطابق الفوقاني…
كيشوف لينا.
يديها لاصقين فالزجاج.
وفمها مفتوح كاتصرخ بلا صوت.
كتطلب يخرجوها.
بزاف ديال الناس حاولو يعاونوها.
حتى واحد ما رجع كيف كان.
من بعد شهور، جا شاب سميتو سمير وسكن فالدار.
ضحك على الهضرة ديال الناس.
وقال:
"غير خرافات خاوية."
فالليلة اللولة، نعس فالغرفة القديمة ديال لينا.
فـ 3:17 دالصباح، تليفونو بدا كيهتز.
رقم مجهول.
حل الميساج.
"ماتشوفش فالمراية."
سمير ضحك.
ومن بعد جا ميساج آخر مباشرة:
"قلت ليك ماتشوفش فالمراية."
الغرفة ولات باردة بزاف.
وبشوية…
دار راسو.
وشاف المراية.
ولقا لينا واقفة داخل الظلام.
وجهها شاحب… وعينيها عامرين بالخوف.
رفعات يدها كترعش…
وشارت ليه لوراه.
ضحكة سمير مشات.
حيت حس قبل ما يشوف.
نفس بارد فكرشو.
ومن بعد سمع همس:
"شكراً… حليتي الباب."
فالصباح…
سمير اختفى.
ودابا الناس كيقولو، إلا دوزتي حدّ داك الدار فالليل…
غتشوف جوج وجوه محبوسين فالزجاج.
كيضربو عليه بيديهم.
طق… طق… طق…
وأحياناً…
كيجيك ميساج مع 3:17 دالصباح:
"ماتشوفش لوراك."

Aucun commentaire
Enregistrer un commentaire