الرسالة الأخيرة فـ 3:17 دالصباح

Aucun commentaire

 حتى واحد ماكيصيفط ميساج فـ 3:17 دالصباح… إلا كان شي حاجة خايبة.

لينا فاقت على الاهتزاز ديال التليفون فوق الطابلة. عينيها مزال نعسانة، مدت يدها بشوية وقلبها بدا كيدق بلا سبب.

رقم مجهول:

"ماتشوفيش من الشرجم."

تعقدات حواجبها.

قالت فبالها: شي واحد كيتسخر… ولا غلط فالنمرة.

وفجأة جا ميساج آخر مباشرة:

"قلت ليك ماتشوفيش من الشرجم."

دابا فاقت مزيان.

حسات ببرد كيدوز فصدرها.

جلست فالفراش وبقات كتشوف فالشرجم… الستارة مسدودة… والظلام مورها.

شدات التليفون وكتبات:

لينا:

"شكون نتا؟"

الجواب جا فالحين:

"شي واحد باغي يخليك تعيشي."

نشفت حلقها.

ضحكات ضحكة خايبة:

"واش كاتضحك؟"

ماجا حتى جواب.

كلشي ولى عادي… غير شوية.

حتى سمعت واحد الصوت…

طق… طق… طق…

جاي من الشرجم.

تجمدات بلا حركة.

رجع الصوت:

طق… طق… طق…

ببطء… وبطريقة مخيفة.

كاين شي حاجة تما.

التنفس ديالها تقطع.

كتبات بسرعة:

"شنو كاين تما؟"

بدا كيكتب… وقف… عاود كيكتب…

ومن بعد جا الجواب:

"إلا شفتيه… غيعرف بلي شفتيه."

قلبها بدا غيخرج من بلاصتو.

الصوت حبـس فجأة.

سكوت ثقيل… مخيف…

لينا ماقدراتش تصبر.

الخوف… والفضول… غلبوها.

ناضت بشوية ومشات للشرجم.

يدها كترعش وهي غتمسك الستارة.

التليفون بدا كيهتز بزاف.

"لينا حبسي!!!"

ولكن… فات الفوت.

حيدات الستارة بسرعة.

والو.

الزنقة خاوية… غير ضو كيطرف.

تنهدات وقالت:

"واش غير تخوفت بوحدي…"

ومن بعد شافت…

الانعكاس ديالها فالشرجم.

ولكن…

كاين شي حاجة غالطة.

الانعكاس… كايضحك.

وهي ماكاتضحكش.

تجمد الدم فعروقها.

الانعكاس رفع يدو بشوية…

وبدا كيضرب فالزجاج…

طق… طق… طق…

من الداخل.

طيح التليفون من يدها.

وبان آخر ميساج:

"دابا شافك."


Aucun commentaire

Enregistrer un commentaire