من بعد اختفاء سمير، ولات الدار معروفة فالمدينة كاملة.
حتى واحد ما بقا كيقرب ليها.
الناس كيقولو بالليل كيسمعو دق على الزجاج…
طق… طق… طق…
وأحياناً كيشوفو ضو شاعل فالطابق الفوقاني، ومن بعد كيطفي بوحدو.
الشرطة سدّات الدار بالشمع الأحمر.
ولكن كل صباح، كيلقاو الباب محلول.
بحال شي واحد خارج… ولا داخل.
مرت عام كامل.
وفي ليلة شتا باردة، جا صحافي سميتو ياسين.
كان باغي يبرهن للناس بلي غير خرافة.
دخل للدار بكاميرا، وضو، وتليفون.
وقال فالبث المباشر:
"مرحبا بكم، اليوم غادي نكشف الحقيقة ديال دار 3:17."
طلع للغرفة الفوقانية.
كلشي مغبر… ساكت… بارد.
وفوسط الغرفة كانت المراية الكبيرة مزال معلقة.
قرب ليها ياسين وضحك.
"هادي هي؟ مراية قديمة وخلاص."
فداك الوقت…
التليفون ديالو اهتز.
رقم مجهول.
حل الميساج:
"خرج دابا."
ضحك وقال للمتابعين:
"شي واحد كيلعب."
جا ميساج ثاني:
"راك ماشي بوحدك."
الابتسامة ديالو نقصات.
دار الكاميرا للغرفة…
والو.
ولكن ملي رجع الكاميرا للمراية…
شاف شي حاجة واقفة موراه.
وجه شاحب.
عينين سود.
وفم واسع كيضحك.
ياسين دار بسرعة…
ما لقا حتى حد.
رجع للمراية…
لقى داك الشي قريب بزاف منو.
خرجات يد من الزجاج وشداتو من عنقو.
الكاميرا طاحت وبقات كتصور الأرض.
المتابعين كانو كيسمعو غير الصراخ…
وضرب الزجاج…
طق… طق… طق…
من بعد تقطع البث.
من الغد، البوليس جا للدار.
ما لقاو لا ياسين لا الكاميرا.
غير المراية.
وكان فيها…
ثلاثة وجوه محبوسين.
لينا.
سمير.
وياسين.
كيدقو بيديهم على الزجاج…
وكيطلبو النجدة.
ومن داك النهار، الرسائل ولات كتجي لناس جداد.
كل ليلة…
فـ 3:17 دالصباح.
"إلى سمعتي الدق… ماتجاوبش

Aucun commentaire
Enregistrer un commentaire