الرسالة الأخيرة فـ 3:17 دالصباح – الجزء الثاني

Aucun commentaire

 ينا بقات واقفة قدام الشرجم… جسمها كامل كيرتعش.

الانعكاس بقا كايضحك… وعينيه غارقين فالظلام.

ومن بعد… بدا كيخرج من الزجاج بشوية.

بحال إلا المرايا ولات ماء.

لينا رجعات للور، كتشهق ومابقاتش قادرة تصرخ.

اليد ديال الانعكاس خرجات اللولة… باردة… طويلة… وأصابعها معوجة.

شدات إطار الشرجم وبدا كيجر راسو للخارج.

لينا جرات للباب بسرعة، بغات تخرج من البيت.

شدات المقبض…

مسدود.

بدات كتضرب الباب بيديها:

"حل! حل!"

ولكن ماكان حتى جواب.

رجعات تشوف للشرجم…

الانعكاس ما بقاش تما.

غير الزجاج… والضباب.

سكات قاتل عمّ الغرفة.

وفجأة…

سمعات صوت من وراها.

طق… طق… طق…

ما بقاش من الشرجم.

هاد المرة…

من المراية ديال الغرفة.

لينا دارت بشوية…

وشافت المراية الكبيرة اللي حد الخزانة.

وكان هو تما.

واقف داخل المراية.

نسخة منها… ولكن بوجه مشوه وابتسامة خايبة.

رفع يدو… ولصقها فالمراية من الداخل.

ومن بعد خرجت يدو مرة أخرى…

لينا صرخت وبدات كتجري.

هبطات الدروج، خرجات للصالون، شعلات جميع الضواو.

قلبها غادي يوقف.

شدات التليفون واتصلات بالشرطة.

ولكن ملي حطات التليفون فودنها…

سمعات صوتها هي.

"ما غادي حتى واحد ينقذك."

طيحات التليفون.

الشاشة شاعلة.

وكان مكتوب فيها:

Incoming Call: Lina

لينا رجعات للور حتى لصقات مع الحيط.

وفجأة الضو طفا.

الدار كلها غرقات فالظلام.

غير شاشة التليفون شاعلة.

وبدا كيبان فيها فيديو مباشر…

هي واقفة فالظلام…

ولكن شي حاجة واقفة وراها.

تنفس بارد وصل لودنها.

وصوت همس قال:

"دابا… دوري أنا نعيش… ودورك نتي تبقاي فالمراية."

وطفا التليفون.

ومن داك الليلة…

الناس اللي كيدوزو من قدام دار لينا، كيشوفوها فالشرجم…

كتضرب بيديها على الزجاج…

وكتطلب النجدة.

طق… طق… طق…


Aucun commentaire

Enregistrer un commentaire